منتدى ZEGGARللدراسة و التعليم

منتدى ZEGGARللدراسة و التعليم

يحوي مختلف الاطوار الدراسية و الدروس
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث في العلوم الطبيعية 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 22/06/2011

مُساهمةموضوع: بحث في العلوم الطبيعية 2   الخميس يونيو 23, 2011 11:51 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

اقدم اليكم هذا البحث او الملخص حول البصمة الوراثية و الاستنساخ


استنساخ في علم الأحياء
(البيولوجيا) هو عملية إنتاج مجموعة من الكائنات الحية لها نسخة طبق الأصل
من المادة الوراثية والتي تحدث في الطبيعة عندما تقوم كائنات حية
كالبكتريا، الحشرات أو النباتات بالتكاثر بدون تزاوج. أما في مجال
التكنولوجيا الحيوية (البيوتكنولجي) فهو العملية المستخدمة لنسخ أجزاء من
الحمض النووي الريبي DNA، خلايا، أو كائنات حية. بشكل عام الاستنساخ يعني
إنشاء نسخ طبق الأصل من منتوج ما كالوسائط الرقمية أو البرامج.

عملية الاستنساخ
كان استنساخ النعجة دوللي ثورة في عالم الاستنساخ حيث قامت حولها ضجة
إعلامية غير مسبوقة. لأنها كانت قد ولدت من رحم حسب تقنية النقل النووي
للخلايا الجسدية. وكانت دولي أول محاولة لاستخلاص واستنبات أجنة صناعية
تنمو لإنتاج أشخاص توأمية متشابهة ومتطابقة. ويتكون الجنين من نواة خلية
المعطي (المتبرع سواء أكان ذكرا أم أنثي)التي تولج بالبويضة المفرغة من
نواتها. ويطلق عليها الخلية المستقبلة. حيث تنتزع نواة البويضة بالقص
بالليزرللكروموسومات التي تعتبر إحدي المكونات الوراثية للأنواع. والخلية
المعطاة لابد أن تحضر بطريقة خاصة قبل إدخالها في البويضة بوضعها في محلول
ملحي بدون مواد مغذية.

وتنقسم الخلية الملقحة جينيا المبكرة لتنمو لخلايا متخصصة تكون أجزاء أعضاء
الجسم. ثم تكون الجسم الكامل للكائن الحي المستنسخ. والخلايا المعطاة
لاتلفظها البويضة بعد تلقيحها بالنقل النووي لتصبح معدة للإندماج بتيار
كهربي ينشط أيضا هذه الخلية البويضية الملقحة جينيا للإنقسام والنمو.
والبويضة التي تنزع منها نواتها تفقد موروثها الجيني لتتلقي جينات الخلية
المعطاة ليصبح الجنين موروثه الجيني متطابقا مع جينات الخلية المعطاة.

لكن العلماء لهم محاذيرهم علي الاستنساخ البشري بهذه التقنية. لأن تقنية
النقل النووي لاتنطبق علي استنساخ البشر. لأن التكوين الجيني لخلاياه أكثر
تعقيدا من الأغنام كنوع دوللي. كما أن شريط الدنا البشري معقد جدا. إلا أن
بعض العلماء يقرون بإحتمال تطبيق النقل النووي علي البشر. لأن تقنية
الاستنساخ الجيني بالنقل النووي متشابهة ومستقلة عن البويضة المتلقية. فلقد
وجد أن بويضة البقرة صالحة للقيام كبويضة بديل للبوبضة البشرية من أي
امرأة وتقبل أي نوع خلية معطاة حتي ولو كانت بشرية أو من أي حيوان ثديي
آخر. لتكون الأجنة المستنسخة أمهاتها بقر

فالعلماء يقولون : أن البويضة البقرية الملقحة بعد اندماجها كهربيا توضع في
رحم أم من نفس نوع المعطي وتأخذ صفاته وليس صفات البقر. وبويضة البقرة
أنسب لأنها كبيرة ورخيصة ويسهل الحصول عليها وقد استخدمت لإنتاج خنازير
وغنم وقرود. واستعمال بويضات البقر وتوفرها سوف يسهل ويسمح بإجراء التجارب
علي الاستنساخ البشري مستقبلا. فلقد سبق دوللي قبل استنساخها 1277 تجربة
استنساخ قبل نجاح تجربتها.

وخشية أن تكون عملية النقل النووي غيركافية فلقد إستحدث العلماء تقنية
جديدة أطلق عليهاعملية بلاستومير (فصل الأجنة) Blastomycose Séparation
لاستنساخ البشر. وتتم بإنتاج البويضة المخصبة لتنتج جنينا في دوره النموي
المبكر.و يفتح غشاؤها الخارجي pellucide ثم يقسم لعدة أجنة متطابقة وراثيا
يطلق عليها الأجنة المنفصلة المتطابقة (بلاستوميرات) Blastomycoses وكل
واحد منها ينمو لجنين مستقل ويتكون له غشاء pellucide صناعيا ليغلفه. ولما
يصبح كل جنين مستقرا في النمو. يزرع في رحم الأم البديل. وعدد هذه الأجنة
المنفصلة المتطابقة قد لايكون محدودا. لأن كل جنين جديد يحصل عليه يمكن أن
ينقسم مرة ثانية لعدة أجنة متطابقة. كما يمكن أيضا.. استخلاصها لإنتاج
واستنساخ أجنة متطابقة (نسخ طبق الأصل) جديدة. وهذه الطريقة أرخص. ويمكنها
أن تجعل عملية الاستنساخ أكثر قدرة وكفاءة.فلو نجحت طريقة النقل النووي أو
الإنفصال الجنيني في استنساخ البشر. فهذا معناه أنه سيكون واقعا مقبولا
عالميا.وعلماؤه سيمارسونه بكفاءة

فقبل الاستنساخ كان إجراء عمليات الهندسة الوراثية(الجينية) في كائن حي
سواء أكان نباتا أو حيوانا. وقد تصيب الهدف أو تحيد عنه.لأنها كانت محاولة
لإدخال جين مطلوب في مكانه الصحيح بالخلية المستهدفة. وليكن في نعجة علي
سبيل المثال.فقد كانت عمليات الهندسة الجينية تتم بحقن المادة الوراثية
(دنا) في البويضة أو الجنين. وعندما ينمو الحيوان يري العلماء التغير
الجيني الذي يظهر ومدي تأثيره عليه وعلي نسله من بعده. عكس الاستنساخ الذي
يحول أي خلية حية إلي حيوان عن طريق حقن الدنا في خلية توضع في طبق بتري
(طبق زجاجي) بدلا من حقنها في بويضة كما كان يتبع سابقا في الهندسة
الوراثية. فعندما نحصل علي خلايا بصفات وراثية مطلوبة تدمج مع بويضة منتزعة
منها كروموسوماتها ليصبح الحيوان المستنسخ خلايا جسمه كله بها صفات الخلية
المستنسخة. وقبل ولادة (دوللي) لم يستنسخ حيوان ثديي واحد بنجاح.

وفي الحياة الطبيعية ليست كل الكائنات الحية تتبع في تكاثرها الاستنساخ
الذاتي كما في البكتربا والخميرة لكن هناك كائنات أكبر يتم فيها هذا
الاستنساخ كما في القواقع والجمبري رغم أن التكاثر الجنسي هو السمة
والوسيلة الطبيعية السائدة والوحيدة للحفاظ علي الإرث الجيني للأنواع. لأن
الأنواع التي تتكاثر لاجنسيا(بالإنقسام الخلوي الذاتي) يموت معظمها
أوتنقرض. بينما نجد حشرة المن(الأرقة) التي تمتص عصير النباتات رغم أنها
تتناسل بالاستنساخ الذاتي لإنتاج نسائل متطابقة معظم الوقت. إلا أنها تتبع
خلال بعض أجيالها التكاثر الجنسي وعلي فترات لتحافظ علي مخزونها الجيني
وتجدده أوتحسنه.

الغدة النخامية:
الغدة النخامية هي أصغر غدة لكنها ذات تأثير اكبر ، إنها تنتج مواد تشرف
على معظم غدد الإفراز الداخلي الأخرى ، فهي تشغلها ، أو توقف عملها حسب
الحاجة ...
إن قطر الغدة النخامية يصل إلى سنتيمتر واحد تقريبا . وتوجد داخل منطقة
الجمجمة ، تحت المخ مباشرة . وهي مربوطة بعنق قصير بمنطقة في المخ تسمى
المهاد البصري ...
الغدة النخامية الأمامية ، تنتج هرمونات محفزة هدفها مراقبة عمل الغدد
الأخرى في الجسم . وتنتج هذه الهرمونات عندما يقوم تحت المهاد البصري
بإفراز هرموناته . هذه الهرمونات تشق طريقها نحو الغدة النخامية عبر الدورة
الدموية لتنبهها لتفرز هرمونها . ومن بين الهرمونات التي تنتجها الغدة
النخامية ، توجد هرمونات تنبه الغدة الدرقية وغدد الكظرية .
وهناك هرمونات تدفع الغدد الجنسية (الخصيتان والمبيضان) إلى إنتاج
هرموناتها ... كما أن الغدة النخامية الأمامية ، تقوم أيضا بإنتاج أنواع
أخرى من الهرمونات . أهمها هرمونات النمو . التي تحافظ على توازن نمو الجسم
، وهرمون برولكتين ، الذي يشرف على عملية إنتاج الحليب في الثديين بعد
الولادة .. القسم الخلفي من الغدد النخامية (الغدة النخامية الخلفية) يعمل
بشكل مختلف تماما . فهو لا ينتج هرمونات خاصة به ، لكنه يقوم بخزن
الهرمونات التي تنتج في تحت المهاد البصري . هذه الهرمونات تصل إلى الغدة
النخامية الخلفية عبر الألياف العصبية ، وهي عملية توصيل غير عادية في
الجسم . ذلك أن الغدة النخامية تقوم بفرز الهرمونات في الدم ، بعد أن تتلقى
التعليمات من المهاد البصري عبر نفس الأعصاب.
الهرمونات المخزونة في الغدة النخامية الخلفية هي : هرمون معيق للتبول ،
الذي يقلل من خسارة المياه عبر الكليتين ، وهرمون اوكسيتوسين الذي يلعب
دورا هاما في الولادة ويتسبب في فرز الحليب من الثديين عندما بقوم الطفل
بالرضاعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zeggar.7olm.org
 
بحث في العلوم الطبيعية 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ZEGGARللدراسة و التعليم  :: السنة الثانية ثانوي-
انتقل الى: